لا تخف لأن الذين معنا اكثر من الذين معهم 😄
وأما ملك آرام فكان يحارب إسرائيل وتآمر مع عبيده قائلا في
المكان الفلاني تكون محلتي فارسل رجل الله ( اليشع ) إلى ملك
اسرائیل ( يهورام إبن آخاب ) يقول إحذر من أن تعبر بهذا
الموضع لأن الآراميين حالون هناك . فأرسل ملك اسرائيل إلى
الموضع الذي قال له عنه رجل الله وحذره منه وتحفظ هناك لا
مرة ولا مرتين . فإضطرب قلب ملك آرام من هذا الأمر ودعا
عبيده وقال لهم أما تخبرونني من ما هو الملك اسرائيل فقال
واحد من عبيده ليس هكذا ياسيدي الملك . ولكن اليشع النبي
الذي في اسرائيل يخبر ملك اسرائيل بالأمور التي تتكلم بها في
مخدع مضطجعك. فقال اذهبوا وانظروا این هو فأرسل وآخذه
فأخبر وقيل له هوذا هو في دوثان . فأرسل الى هناك خيلا
ومركبات وجيشا ثقيلا وجاءوا ليلا وأحاطوا بالمدينة . فبكر
خادم رجل الله وقام وخرج وإذا جيش محيط بالمدينة وخيل
ومركبات
فقال غلامه له آه ياسيدي كيف تعمل ؟
فقال : لاتخف لأن الذين معنا اكثر من الذين معهم . وصلى
اليشع وقال يارب افتح عينيه فيبصر . ففتح الرب عینی الغلام
فأبصر وإذا الجبل مملوء خيلا ومركبات نار حول اليشع . ولما
نزلوا إليه صلى اليشع إلى الرب وقال اضرب هؤلاء الأمم
بالعمی فضربهم بالعمی كقول اليشع ، فقال لهم اليشع ليست هذه
هي الطريق ولا هذه هي المدينة . اتبعوني فأسير بكم إلى الرجل
الذي تفتشون عليه فسار بهم إلى السامرة. فلما دخلوا السامرة
قال اليشع يارب افتح أعين هؤلاء فيبصروا ففتح الرب أعينهم
فأبصروا وإذا هم في وسط السامرة . فقال ملك اسرائيل لأليشع
لما رآهم هل أضرب هل أضرب يا أبي فقال لاتضرب
تضرب الذين سبيتهم بسيفك وبقوسك. ضع خبزا وماء امامهم
فيأكلوا ويشربوا ثم ينطلقوا إلى سيدهم . فأولم لهم وليمة عظيمة
فأكلوا وشربوا ثم اطلقهم فأنطلقوا إلى سيدهم . ولم تعد أيضا
جيوش ارام تدخل الى أرض اسرائيل " .
(+) اليشع النبي هو تلميذ إيليا النبي وأخذ اثنين من روحه بعد
صعود إيليا وكان مملوء بالروح پری مالاتراه العين العادية
ويسمع مالا تسمعه الأذن العادية
كان يشعر بوجود الله في حياته كل يوم و
م وكل لحظة
(+) بعينيه الروحية أبصر جيشا من السماء يحيط به في الجبل
حتى لا يخاف من جيش آرام .
(+) طلب من الله ( في هذا الموقف ) ثلاث طلبات فاستجاب له
الله فورا :
١- أن يفتح الرب عينى الغلام فیری الجيش السمائي .
۲- أن يضرب الرب الأعداء بالعمی
٣- ان يفتح الرب عيونهم بعدما دخلوا السامرة
(+) نصح اليشع النبي ملك اسرائيل بحكمة فعندما سأله الملك
هل يضرب الأعداء ؟
اجاب : لا تضرب بل اطعمهم واطلقهم فهدأت الحرب نتيجة
المعاملة الحسنة
( ربنا موجود )
دافع عن اليشع دون أن يطلب وارسل له خيلا ومركبات من نار
وأعطاه حكمة للتصرف في الموقف لأنه كان رجل الله الملتصق
بإلهه في كل وقت
+ ( ويكون اني قبلما يدعون انا اجيب وفيما هم يتكلمون بعد انا
اسمع).
( اش 65: ۲۶)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق