اقامة الطفل مارسيلينو ميلاد من الموت معجزة للسيدة العذراء مريم ام اللة
جورج جرجس شاهد على هذة المعجزة العظيمة لانه شاف كل الاحداث بعينه
قامت رحلة متجة لزيارة دير الانبا بيشوى ودير العذراء
السريان بوادى النطرون وتكملة اليوم فى سوسنة الوادى بطريق اسكندرية
السريان بوادى النطرون وتكملة اليوم فى سوسنة الوادى بطريق اسكندرية
وهذة الرحلة لأسرة اجتماع بيوت فرحانة مع مؤسس الاجتماع قدس ابونا نيقلاؤس
تابعة لكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمنيب وبعد الزيارة واخذ بركة الاباء القديسين بالاديرة ومزار قداسة البابا شنودة الثالث
ومزار ابونا فلتأوس تم التوجة الى سوسن الوادى لتكملة اليوم فى لعب وسباحة فى حمام سباحة بالقرية
ويوجد 2 حمام سباحة متصلين ببعض واحد للاطفال والثانى للكبار وفى حوالى الساعة الثالثة عصرا واثناء تواجد شاب فى بسين
الكبار تكلم مع الناس بأضطراب بأنة خطى على طفل فى قاع البسين وخايف يجيبة
وبسرعة بعض الرجال نزلوا الى البسين
ورفعة الطفل مارسلينو صاحب السادسة او السابعة من العمر وعند خروجة
تم عمل بعض الاسعفات الاولية ولكن دون جدوى ولاجل الامانة الطفل كان منتهياً تماماَ
والجسم كلة ازرق اللون وعند نظر الام طفلها انهارت وصرخت بكل ايمان الى الله
ونادت على العذراء القديسة مريم وطلبت شفاعتها وهذة هى الكلمات التى خاطبت بها الام العذراء
(يعنى اجى ازوريك يا عذراء تخدي ابنى منى)وغيرها من الكلمات المؤثرة والكل معها يا عذراء واثناء تحضير السيارة التى قامت بنقلة الى مستشفى اليوم
وامام عينى وصراخ الام يزداد نداء الى ام النور القديسة مريم حرك الطفل فمة حركة بسيطة
وانا لاحظت هذة الحركة لانى كنت فوق راسة علطول وبعدها تأكد انى العذراء مريم تشفعت الى الله
والله قبل وارجع روح الطفل وتم الذهاب بة الى مستشفى اليوم
الواحد وتم الاستقبال من خلال الدكاترة وتم وضعة على الاجهزة بسرعة وتعليق بعض المحاليل
وكان كلام الدكاترة ان اللى حصل مع الطفل دة بكل المقاييس هى معجزة
.. الطفل دة عاش بمعجزة وكان موجود بالمستشفى من الساعة الرابعة عصرا حتى ثانى يوم
وتم عمل اشعة مقطعية على المخ والنتيجة سليمة 100% وتحليل دم وغيرها وكلة 100%
ويوم الجمعة الصبح الطفل مارسيلينو كان بين ابية وامة سليماً وعافاَ 100%
بشفاعة امنا القديسة الطاهرة مريم ودة مش جديد على القديسة مريم ولا على رب المجد يسوع الذى يعمل اليوم والغد والى الابد
الصوره دي بعد المعجزه 48 ساعه


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق