القلق الطبيعي يمكن مواجهته وتقليله ؟
لابد أنك عانيت من القلق الشديد .
ربما إثر حادث مؤلم تعرضت له، أو تعرض له أحد الأشخاص المحببين لديك
وربما عقب فشل دراسي أو فشل في مشروع معين.. وربما يكون هذا القلق قد
أنتابك بعد توترا جتماعي حاد بينك وبين والديك أو مع أحد أصدقاءك .
ولكن الحياة لم تتوقف ، فالمسيرة لا تتعطل بالأحداث المؤلمة أو الفشلات أو
المعطلات. فربما تكون قد جلست مع نفسك وحددت أسباب قلقك، ثم أخذت
خطوات جادة نحو مواجهة هذه الأسباب ، فقد يكون العلاج في أن تبدأ من
جديد، أو أن تقدم اعتذارا عن موقفك المغلوط ، أو أن تستفيد من أسباب
الفشل وتعمل على أن لا تكررها .
:
وهنا يكون القلق قد حقق هدفه في بناء الشخصية وإصلاحها .. وهذه هي
السنة الثالثة للقلق الطبيعي : أنه في حالة ما إذا تجاوز حدوده وصارحادا
وشديدا ومؤلمة ، بيكن للإنسان أن يكتشفه ويواجهه ثم يأخذ خطوات متتابعة
نحو تقليله بتجنب الأسباب المؤدية إليه .
وفي حالة ما إذا صار القلق غير معروف السبب ، أو صار معروفا ولكن لا
يمكن مواجهته وتقليله ، خرجنا عن الدائرة الطبيعية إلى القلق الضار الذي
يتحتم نجنيه والانتصار عليه
أيها القارئ العزيز- كانت هذه هي النقطة الأولى وهي مواصفات القلق
الطبيعيه
: أجل فهم أعمق للموضوع ننتقل إلى النقطة التالية وهي
تم الكتابه بواسطه ترانيم دوت كوم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق