الثعبان ألعجيب
يحكي لنا هذه القصة أحد المبشرين المسيحيين في الهند في أوائل هذا
القرن، وقد كان يذهب إلى المدن والقرى يبشر باسم يسوع، ويدعو
الناس للإيمان بالإله الحقيقي ... يقول لنا:
الليل هناك
كان الوقت ليلا، والسماء ممطرة حين وصلت إلى خرابة قذرة لأقضي
وقد كان المكان ممتلئا بالقاذورات والأحجار والأخشاب المحطمة،
ولكنني لم أجد مكانا أفضل منه
فرشت على الأرض الملايتي" الوحيدة، وكانت مبللة بمياه الأمطار
نمت على نصفها وتغطيت بنصفها الآخر ... كنت متعبا، فرشمت
الصليب حولي، وسرعان ما رحت في نوم عميق.
وفي الفجر، استيقظت من نومي لأجد ثعبانا من النوع السام الخطير
يشاركني في الملاءة... صرخت في فزع، ولكنني سرعان ما شكرت
الله لأنه إن كان الله قد حفظني من هذا الوحش السام طول الليل، فلابد
وأنه سيسد فمه حتى أمضي بسلام..
وهكذا قمت من مكاني، وسحبت الملاءة بهدوء من تحته وتركته
مكورا كاللفافة الكبيرة حيث هو".
انظروا يا إخوتي كيف يتمم الله وعده مع أولاده الأحباء
ها أنا أعطيكم السلطان لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة
العدو ولا يتسلط عليكم شيء"
فهو معنا كل الأيام وإلى انقضاء الدهر ...
ليتنا نثق في وعوده مهما كانت الظروف...
ونثبت في مسيرتنا معه مهما كانت الصعوبات والضيقات.
ترانيم دوت كوم
by michael aziz


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق